المغرب يطمح للريادة في تصدير السيارات نحو الخارج
قال وزير الصناعة المغربي مولاي حفيظ العلمي في وقت سابق إنه من المتوقع أن ترتفع قيمة صادرات البلاد من صناعة السيارات إلى مئة مليار درهم (10.2 مليارات دولار) بحلول العام 2020، وذلك عندما تشرع شركة بيجو ستروين الفرنسية في تشغيل مصنعها الجديد في المغرب عام 2019، والذي تناهز قيمته 630 مليون دولار
وأضاف العلمي، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن ارتفاع صادرات السيارات سيزيد مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد المغربي إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ 16% حاليا، وأضاف الوزير أن مصنع بيجو سيدفع مُصنعين آخرين للاستثمار في المغرب
وخلافا للعديد من دول المنطقة، استطاع المغرب تجنب موجة هبوط كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة عقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، وثورات الربيع العربي عام 2011، وهو ما يعزى في جانب منه إلى تسويق المغرب لنفسه كقاعدة تصديرية نحو مناطق أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط
استقطاب مستثمرين
وقد استطاعت البلاد أن تستقطب بعض كبريات الشركات في مجال صناعة السيارات والفضاء في السنوات الأخيرة، ومنها ديلفي وبومبارديه وإيتون كورب
وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت شركة بيجو عن خطتها لإقامة مصنع للسيارات في المغرب ينتج مئتي ألف وحدة سنويا، لتزاحم شركة فرنسية أخرى هي رينو التي تمتلك مصنعين في المملكة أتاحا تجميع السيارات بكافة مراحلها
وأشار وزير الصناعة المغربي إلى أن وزارته تجري مباحثات حاليا مع شركات أجنبية أخرى لصناعة
السيارات، متوقعا أن يتم الإعلان عن اتفاق مستقبلا، وكانت بعثة مغربية التقت الأسبوع الماضي بمصنعي سيارات في مدينة تورينو الإيطالية
قيمة الصادرات
وتجاوزت قيمة صادرات السيارات بالمغرب صادرات قطاعات رئيسية مثل الزراعة والفوسفات، ففي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغت صادرات السيارات 35 مليار درهم (3.5 مليارات دولار) مقابل 34 مليار درهم (3.4 مليارات دولار) هي قيمة صادرات الفوسفات، و31 مليار درهم (3.1 مليارات دولار) هي قيمة الصادرات الزراعية
وعندما تبدأ بيجو في تشغيل مصنعها، فإن حجم إنتاج السيارات في المغرب سيرتفع إلى ستمئة ألف وحدة سنويا، ويقول وزير الصناعة إن هدف بلادنا هو بلوغ مليون سيارة في الأعوام المقبلة
المصدر : رويترز
المغرب يطمح للريادة في تصدير السيارات نحو الخارج
قال وزير الصناعة المغربي مولاي حفيظ العلمي في وقت سابق إنه من المتوقع أن ترتفع قيمة صادرات البلاد من صناعة السيارات إلى مئة مليار درهم (10.2 مليارات دولار) بحلول العام 2020، وذلك عندما تشرع شركة بيجو ستروين الفرنسية في تشغيل مصنعها الجديد في المغرب عام 2019، والذي تناهز قيمته 630 مليون دولار
وأضاف العلمي، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن ارتفاع صادرات السيارات سيزيد مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد المغربي إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ 16% حاليا، وأضاف الوزير أن مصنع بيجو سيدفع مُصنعين آخرين للاستثمار في المغرب
وخلافا للعديد من دول المنطقة، استطاع المغرب تجنب موجة هبوط كبير في الاستثمارات الأجنبية المباشرة عقب الأزمة المالية العالمية عام 2008، وثورات الربيع العربي عام 2011، وهو ما يعزى في جانب منه إلى تسويق المغرب لنفسه كقاعدة تصديرية نحو مناطق أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط
استقطاب مستثمرين
وقد استطاعت البلاد أن تستقطب بعض كبريات الشركات في مجال صناعة السيارات والفضاء في السنوات الأخيرة، ومنها ديلفي وبومبارديه وإيتون كورب
وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلنت شركة بيجو عن خطتها لإقامة مصنع للسيارات في المغرب ينتج مئتي ألف وحدة سنويا، لتزاحم شركة فرنسية أخرى هي رينو التي تمتلك مصنعين في المملكة أتاحا تجميع السيارات بكافة مراحلها
وأشار وزير الصناعة المغربي إلى أن وزارته تجري مباحثات حاليا مع شركات أجنبية أخرى لصناعة
السيارات، متوقعا أن يتم الإعلان عن اتفاق مستقبلا، وكانت بعثة مغربية التقت الأسبوع الماضي بمصنعي سيارات في مدينة تورينو الإيطالية
قيمة الصادرات
وتجاوزت قيمة صادرات السيارات بالمغرب صادرات قطاعات رئيسية مثل الزراعة والفوسفات، ففي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغت صادرات السيارات 35 مليار درهم (3.5 مليارات دولار) مقابل 34 مليار درهم (3.4 مليارات دولار) هي قيمة صادرات الفوسفات، و31 مليار درهم (3.1 مليارات دولار) هي قيمة الصادرات الزراعية
وعندما تبدأ بيجو في تشغيل مصنعها، فإن حجم إنتاج السيارات في المغرب سيرتفع إلى ستمئة ألف وحدة سنويا، ويقول وزير الصناعة إن هدف بلادنا هو بلوغ مليون سيارة في الأعوام المقبلة
المصدر : رويترز